الاثنين، 20 مارس 2017

الايجابيات والسلبيات للعمل

الايجابية :                                               
1 - ضمان الراتب الشهري  
2 - وجود التأمين الاجتماعي 
3 - عطلة نهاية الأسبوع
4 - العطلة الصيفية مدفوعة الأجر
5 - الترقية 
6 - وقت العمل محدد بساعات معينة 
7 - ترخيصات الإذن بالخروج وكذلك الاجازات المرضية


السلبية :
1 - انت ملزم بالحضور والانصراف في وقت محدد وأي تأخير تحاسب عليه
2 - الروتين الممل في الغالب
3 - الضغوطات أثناء التزامات بعمل مكثف أو في وقت اضافي
4 -  القلق والاختناق عندما يتم رفض طلبك للخروج أو اجازة
5 - غالبا مايكون الراتب غير كافي لنفقاتك
6 -  الترقية نادرة وأحيانا منعدمة
7 - الاحساس بعد الحرية 

مفهوم العمل في الإسلام


مفهوم العمل في الإسلام .



العمل في الإسلام
 قال تعالى: ((مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )). عظّم الإسلام من شأن العمل، وحثّ عليه، وقد عمل الأنبياء جميعهم وهم خير الخلق، من آدم عليه السلام إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يكن عندهم حرج من العمل، وقد حث ديننا الحنيف على التوازن ما بين العمل والعبادة، وأمور الدين والدنيا.



مفهوم العمل 
في الإسلام تعريف العمل في الإسلام: العمل هو كل جهد لا يتنافى مع الشارع الحكيم، ويكون بغاية الحصول على منفعة مادية أو معنوية مشروعة، ويقسم هذا الجهد إلى جسمي مثل العمل بالزراعة والصناعة، وفكري ومعنوي كالقضاء والتعليم



أهمية العمل في الإسلام 
يعد العمل في دين الإسلام بمكانة العبادة الخالصة لوجه الله سبحانه. العمل السبيل الوحيد للحصول على الرزق وسد حاجات الفرد وأسرته والقيام بشتى واجباته. ويعتبر العمل أحد عناصر الإنتاج الأساسية. تحقيق كرامة الإنسان وعدم الحاجة لسؤال الآخرين. المساهمة في تقدم الأمم وتطورها. القضاء على البطالة وما ينتج عنها من فساد وانحلال



أخلاق العمل في الإسلام 
العمل المشروع وتجنب العمل المحرم. إجراء عقد العمل بين العامل ورب العمل. أن يكون العمل ضمن مستطاع وقدرات العامل ولا يشق عليه. أداء الواجب المطلوب قبل المطالبة بالحقوق المترتبة عليه. أن يتصف العامل بالقوة الحسية والمعنوية. أن يكون العامل ذا أمانة. إتقان العمل وزيادة الإنتاج. الإخلاص بالعمل. التزام العامل بلوائح وقوانين العمل المحددة. أداء العبادات والواجبات الشرعية من قبل العامل وعدم الانشغال عنها بالعمل. الرفق بالمراجعين من قبل العامل والتعامل معهم باحترام. عدم تأخير دفع الأجر للعامل من قبل رب العمل. العدل والإحسان بين العاملين. تواضع رب العمل مع العمال. المحافظة على كرامة العامل. الحفاظ على صحة العامل وحمايته من أخطار العمل.


عمل المرأة المسلمة 
هناك الكثير من النساء يُعتبرن المعيل الأول للأسرة، وخاصة إذا كانت المرأة أرملة أو تواجه بعض الظروف الاستثنائيّة، وفي وقتنا الحالي يتزايد عدد النساء العاملات في شتى مجالات وقطاعات الإنتاج، وقد أثبت المرأة قدرتها وكفاءتها على العمل، أما دين الإسلام لم يحرم عمل المرأة، ما دام هذا العمل ضمن المشرع، وقد جعل للمرأة العاملة عدة ضوابط والتزامات يجب الأخذ بها من ضمنها: 
أن يأذن لها وليّها بالعمل. 
لا يكون صارفاً لها عن الزواج والإنجاب.
 أن تقوم بواجباتها تجاه زوجها وأولادها بأكمل وجه.
 أن يتفق مع أنوثتها. أن تلتزم بلباسها الشرعي.
 أن يكون العمل بحاجة. 
ألا تخالط الرجال الأجانب .
وتغض البصر.
جهات مسؤوله عن التوظيف 

                                                                                                                      

1-القطاع العام يتميز بالإستقرار الوظيفي حيثُ تكون الوظيفة مضمونة بشكل تام بينما يفتقر القطاع الخاص بشكل عام لميزة الإستقرار الوظيفي _2 _فرص العمل لدى القطاع العام  محدودة بينما فرص العمل لدى القطاع الخاص كثيرة وخاصة" لأصحاب الإختصاصات المُميزة _3 _ مجالات الإبداع والتمييز للعاملين لدى القطاع العام  قليلة وهذا تحصيل حاصل للروتين اليومي بالعمل على عكس العمل لدى القطاع الخاص ، هناك تنوع أكثر بمجالات  4- نجد أنّ الإجازات الأسبوعية والسنوية لدى موظف القطاع العام  أكثر من تلك التي يحصل عليها موظف القطاع الخاص  _5 _ يتمتع القطاع العام  بدعم الحكومة المادي له وهذا مهم جدا إضافة إلى ان هناك زيادة سنوية ثابتة لجميع الموظفين ، وأيضا" زيادة في المناسبات ، وهناك علاوات تقديرية بالنسبة إلى عدد سنوات الخدمة ودرجات يرتفع معها الراتب ،5- قانون التقاعد ففي القطاع العام من الممكن أن يحصل الموظف على راتب تفاعدي كامل بعد خدمة _30 _ أو _35 _ عاما" أمّا في القطاع الخاص فيعتمد على دعم نفسه بنفسه وهذه مُشكلة كبيرة تواجه موظفي القطاع الخاص ، حيثُ أنّ هناك آلاف الأسباب التي تؤدي إلى إفلاس الشركة وخسارة الموظف لعمله على عكس القطاع العام لم نسمع يوما" عن إفلاس الحكومة ، أضف إلى عدم وجود الزيادات السنوية والدرجات التقديرية في مُعظم الأحيان ،ناهيك عن الراتب التقاعدي الذي لن يحصل عليه موظف القطاع الخاص إلاّ بعد مرور ما يُقارب خمسين عاما" على الخدمة .اما عن نفسي افضل العمل في القطاع العام إلا اذا اقتضت الظروف و الاحوال

                                                                                                   

تعريف العمل



تعريف العمل

 يُعرف العمل لغةً بأنّه الوظيفة والمِهنة،[١] أمّا اصطلاحاً فهو الجُهد الجسديّ الذي يقوم به الإنسان من أجل تحقيق هدفٍ مُعيّن يعود عليه بالنّفع.[٢] ويُعرف العمل أيضاً بأنّه الواجبات المُترتّبة على الأفراد في مِهنة ما، ويجب عليهم تطبيقها بطريقةٍ صحيحةٍ؛ حتّى يحصلوا على عوائدَ ماليّةٍ مُحدّدة بفترةٍ زمنيّةٍ مُعيّنة.[٣] ومن التّعريفات الأخرى للعمل هو المسؤوليّة المُترتّبة على الفرد للقيام بمَهمّةٍ مُعيّنة تُلزِم تطبيق مجموعةٍ من النّشاطات المِهنيّة، أو الإداريّة، أو المكتبيّة، أو الميدانيّة.[٤]




أهميّة العمل

 للعمل أهميّةٌ كبيرة في حياة الإنسان وتُلَخَّص في النّقاط الآتية:[٥] يُساعد العمل على تعزيز النموّ الاقتصاديّ للدّول، والزّيادة من إنتاجها المَحليّ ودخلها القوميّ. يُعتبر العمل من أهمّ مُقوّمات بناء المُجتمعات التي تُساعد في تحقيق النّجاح لكافّةِ الأفراد، والمُحافظة على تطوّر مُجتمعهم. يُساهم العمل في جعل الإنسان يَحصل على طعامه وشرابه بطريقةٍ صحيحةٍ ضمن الضّوابط الدينيّة والأخلاقيّة. يعدُّ العمل ضروريّاً لبناء شخصيّة الفرد، وجعله عنصراً فعّالاً وقادراً على توفير حاجاته وحاجات عائلته. يُعزّز العمل من قدرة الفرد على الإنتاجيّة الذاتيّة بعيداً عن الاعتماديّة على الآخرين في الحصول على حاجاته الخاصّة.



أهداف العمل 
يَسعى العمل إلى تحقيق مجموعةٍ من الأهداف؛ وهي:[٦] زيادة الأرباح: وهو الهدف الرئيسيّ لكافّة أنواع الأعمال سواءً أكانت تجاريّة، أو خدميّة، أو صناعيّة، فتعتمد مُباشرةً على تحقيق زيادةٍ في أرباحها، والتي تُعتبر أساساً لاستمراريّة وجودها في سوق العمل، فكلّما كانت نسبة الأرباح مرتفعةً، ساهم ذلك في المحافظةِ على كفاءة العمل. رفع عوائد الاستثمار: هو الهدف الذي يُشارك الأرباح في دعم العمل؛ إذ يُعتبر استقطاب استثمارات جديدة والحرص على زيادتها من أهمّ الأهداف التي تسعى لها الأعمال؛ لأنّ العوائد على الاستثمار هي أعلى مُعدّلات ماليّةٍ يتمُّ تحقيقها بسرعةٍ كبيرة، وخصوصاً إذا كان الاستثمار المُتاح ذا مُواصفات مُناسبة، كالاستثمارات التجاريّة في مجال بيع وشراء الأراضي. تحسين الحصّة السوقيّة: من الأهداف الرئيسيّة للعمل؛ إذ يسعى كلّ عملٍ إلى تحسين حصّتهِ في السّوق، من خلال توسيع مجالاته، أو افتتاح فروع جديدة للمُؤسّسة، ممّا يُساهم في زيادة القيمة الماليّة الخاصّة بها، ورفع تصنيفها التجاريّ بين المُؤسّسات العاملة في السّوق، سواءً أكانت تعمل في مجالها أو مجالات أُخرى. دعم البحث والتّطوير: هو هدف مُهمّ جدّاً للعمل، والذي يعتمد على فكرة دعم البحث لتطوير بيئة العمل في المُؤسّسة؛ من خلال استقطاب مَجموعةٍ من الأفكار المُستحدَثة، والتي تُساهم في ابتكار خدمات أو سلع جديدة تُساعد في زيادة تطوّر العمل. المُحافظة على التدفّقات النقديّة: من الأهداف الماليّة المُهمّة؛ إذ تعتمد كلّ بيئةِ عملٍ حتّى تستمرّ في تحقيق أهدافها على مجموعة من التفقّدات النقديّة، والتي تشمل كافّة العمليّات النّاتجة عن تحقيق الأرباح، وخصوصاً المُعتمدة على بيع السّندات، أو الأسهم، أو البضاعة، أو المُشاركة في المشروعات.


حقوق العمل 
يَعتمد العمل عموماً على تقديم مَجموعة من الحقوق الخاصّة بالمُوظّفين والعُمّال خلال فترة وجودهم في العمل، ومن أهمّ هذه الحقوق:[٢] أن يُكلَّف المُوظّف بمَهامّه ضمن قدرته وطاقته؛ أيّ لا يُرغَم على القيام بأعمال أو نشاطات لا يستطيع تنفيذها. توفير مَكانٍ مُناسب للعمل بحيث يحتوي على كافّة شروط السّلامة المِهنيّة، ويُؤمّن حمايةً للمُوظّفين من التعرّض لأيّ نوع من أنواع الخطر. تقديم الرّعاية الصحيّة للمُوظّفين أثناء فترة عملهم، ومُساعدتهم في الحصول على العلاجات المُناسبة لهم في حال تعرّضهم لإصابات، أو أمراضٍ تجعلهم غير قادرين على القيام بوظائفهم بطريقةٍ مُناسبة. ضمان مُتابعة المُوظّف بعد تقاعده من عمله عن طريق توفير راتبٍ تقاعُديّ له يكفي مَصروفات عائلته، ويُساعده في المُحافظة على توفير حياة كريمة لهم.



مَجالات العمل
 يُقسم العمل إلى المجالات الآتية:[٢] المجال التجاريّ: من أقدم مَجالات العمل، والذي عرفه الإنسان منذ القِدم؛ إذ حرصت الشّعوب على تفعيل التّبادل التجاريّ بينها، سواءً الذي يعتمد على نقل بريّ، أو بحريّ، أو جويّ من أجل تعزيز اقتصادها الخاصّ، والمُحافظة على تطوّرها المُستمرّ، ومع ظهور الشّركات التجاريّة ساهم ذلك في دعم المَجال التجاريّ؛ إذ تنوّعت التّجارة وشملت العديد من السِّلَع، والمواد المُهمّة. المجال الزراعيّ: من مجالات العمل التي يعمل فيها الكثير من النّاس، وخصوصاً الذين يعيشون في المناطق الريفيّة، ويُساهم العمل في الزّراعة في تقديم العديد من السّلع الأساسيّة التي تُغطّي جزءاً من الحاجات الغذائيّة للمُجتمع، وأيضاً تُستخدم في التّصدير التجاريّ، ممّا يُساهم في تحقيق الأرباح الماليّة. المجال الصناعيّ: هو العمل في كافّة أنواع الصّناعات اليدويّة أو الحرفيّة التي من المُمكن أن يُطبّقها الأفراد بشكلٍ ذاتيّ، كالعمل في مَحلّات خاصّةٍ بهم، أو ضمن الشّركات الصناعيّة التي تهتم بالعديد من الصّناعات، مثل: صناعة الحديد، والبلاستيك، والألمنيوم، والخشب، وغيرها؛ إذ يُعتبر المَجال الصناعيّ من مجالات العمل المُهمّة.


الخلاصة 
يعدُّ العمل كلَّ وسيلةٍ تُساعد الفرد في الحصول على دخلٍ يُحافظ على حياةٍ كريمةٍ له ولعائلته؛ لذلك يُعدّ العمل ذا أهميّة كُبرى في حياة الإنسان، والتي تُتعزّز من النموّ الاقتصاديّ، وتُساهم في بناء المُجتمع، وتُمكّن الفرد من بناء شخصيّته المُستقلّة، والتي تعتمد على مَجهوده الذاتيّ، كما يسعى العمل عموماً إلى تحقيق مَجموعةٍ من الأهداف التي تُوفّر الأرباح، وتدعم الاستثمارات والأبحاث التي تُطوّر من قِطاع الأعمال بشكلٍ كبير، وأيضاً على أصحاب الأعمال لضَمان حقوق المُوظّفين والعُمّال لديهم، والحرص في حصولهم عليها كاملةً، وللعمل مجالاتٌ مُتنوّعة ضمن التّجارة، والزّراعة، والصّناعة والتي تُقدّم وظائفَ عديدةٍ للأفراد.



مفهوم العمل

يعرف العمل بأنّه كل نشاط يمارس به الإنسان جهوداً عضلية وجسدية ليستغل كل ما يحيط به من موارد طبيعيّة، ويكون الهدف من هذا النشاط إشباع حاجة أو رغبة لدى الفرد بواسطة الإنتاج، ويكون العمل إرادياً وليس جبرياً، يطلق مصطلح العمل غالباً على الأعمال اليدوية إلا أن الجهود التي يبذلها الفرد فكرياً تعتبر عملاً أيضاً، وتُعدّ النجارة والخياطة والحياكة والحدادة من أكثر الأعمال اليدوية شيوعاً.


أهمية العمل
 يعتبر العمل وسيلة لاستغلال قدرات الفرد ومهاراته وكفاءاته و يعّد مصدراً لإدرار المال على الفرد وبالتالي تحقيق العيش الكريم ويساهم العمل في تقوية العلاقات مع الآخرين داخل بيئة العمل و يحدّد المستوى الاجتماعي والاقتصادي للفرد و يلبي العمل حاجات أفراد المجتمع من حيث الاستهلاك والإنتاج و يقدم العمل للأفراد الحماية المادية والاجتماعية.


مستويات العمل
 يصنّف العمل إلى عدة مستويات، وهي على النحو التالي: العمل الذي يتطلب طاقات وجهوداً مبذولة بشكل أكبر بالمقارنة مع عمل آخر بالرغم من تساوي كافة الشروط بينهما، فإن العمل المحتاج للطاقة الأكبر يكون مستواه أعلى. يعد العمل مستواه أعلى في حال تطلبّه كفاءات وقدرات أكبر من أي عمل آخر، بالرغم من تساوي الشروط بين فرص عمل عديدة ويتخذ العمل صفة المستوى الأعلى في حال كان إنتاجه أكبر من أي عمل آخر، بالرغم من تساوي الشروط بين عدد من فرص العمل. يصف الراتب المصروف لعمل ما المستوى الذي يُصنّف به هذا العمل .


الحاجة والإشباع 
يعرف الإنتاج بأنه ما تؤول إليه الجهود المبذولة والطاقات الهادفة بشكل أساسي لإشباع حاجات الأفراد أولاً، ويعرف الإنتاج بأنه عمليات وأنشطة تخضع لها المواد الخام والأوليّة ليتم تحويلها إلى سلع وخدمات ذات أهميّة وتلبي حاجة المستخدم، ويعتبر الانسان عنصراً أساسيّاً في العمل سواء من خلال مشاركته في العمليّة الإنتاجية أو استهلاكها، ويعزى سبب ظهور الإنتاج إلى الرغبة العميقة لدى الأفراد في مواكبة التطورات وإشباع حاجاتهم الفسيولوجيّة والاجتماعية معاً.


العمل في الإسلام 
شجّع الإسلام الأفراد على ضرورة العمل وإتقانه حتى يكون خالصاً لوجه الله تعالى، ويعتبر العمل سبيلاً إلى عمارة الأرض وتأدية العبد للهدف الذي وجد من أجله وهو خلافة الله سبحانه وتعالى في الأرض، وورد في القرآن الكريم مواضع متعددة تطرقت إلى مدى أهمية العمل، قال تعالى: "فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".